القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع


 

خاطرة من تأليف الكاتبة:

أمنية محمود


مبهم


مبهم أصحبتُ لا أعرفني، حين أنظرُ لنفسي أجد ملامحي تنطمث وتختفي وأصبح شخصًا مجهولاً لا أعرف من يكون ، نعم تغيرت لكنى لم أكن أعرف أنني تغيرت لهذه الدرجة، لدرجة أني أصبحت شخصـًا آخر، بل أصبحت ظلاً ، ظلاً يمشي فى الطرقات يتجول بين الناس متخفيًا، يخاف أن يقترب من اي شيءٍ فقد أرهقته الحياة بما يكفي، إكتفى من الخذلان والخيبات، فقد خُذلت بقدر ما قيل لى أنني أعظم ما مر عليهم، وها أنا الآن لم يتبقى مني سوى ظل لشخص مبهم، فقد تلاشيت وأصبح بداخلى عبءٌ كبيرٌ يزداد يومـًا بعد يوم، يريد أن يتحرر ولكن جميع الطرق قد أغلقت، لا أقوى على البوح أو التعبير لتخفيف ذلك العبء، أجد أن الحروف والكلمات عاجزة عن التعبير عما بداخلي، فأصبحت نفسي ثقيلة لا تقوى على المواصلة ، ثمة شيء يفقدنى نفسي تدريجيًا ، يمحيني حتي أتلاشي وأغيب للأبد.


"أمنية محمود"


"جريدة حياة"

تعليقات