القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

الكاتبة: ‏دنيا ‏محمد

تُهشمُ الحصُون ويرتَجفُ الجَسد، تَستعد الأَحدَاق؛ لِتقُوم بتلك الوَظيفة المُعتادة، تستعد لِتزرِف القَنَاة الدَمعية المَاء فَينسدلُ على الوِجنتين مُلتهبًا. 
الغِيرة، ذلك الشعُور القَاتل، يجِفُ الثَرَي إبان هذَا الشُعور، وَكَيف يَكُون الثَرىٰ ثَرىٰ بعد مَا جرَىٰ؟
ذَلك الشعُور الذِي يُشعرك أن كُل خَلايَاك تَوقفت عن الدَوران فِـي ثنايا جسَدك، أو أن نابضُك توقف عن العمَل حتى وقت استِيقَاظِك مِن تِلك الغَفلة،
 ‏ذَلك الشعُور المُميت، ذَلك الشعُور السَليط، ذَلك الذِي ربما يؤدي بروحك؛ لتعيش جسدًا خاليًا منها، وتكون شخصًا باليًا، وتكون مفتتًا كقطع الزجاج التي مر عليها الزمان، وخدشتها أرجل المارين دُون أن يخدشوا، ربما تقتُل؟ لا محالة. 

دُنيا محمد مطصفىٰ'دوتاي🤎ّ'.

تعليقات

10 تعليقات
إرسال تعليق
  1. الله عليكِ بجد كاتبة مبدعه استمري❤.

    ردحذف
  2. 🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎

    ردحذف
  3. كل الدعم ليك🥺🤎

    ردحذف
  4. اجمل صدفه واجمل بنت واشطرهم بجد جميل اوووى بحبك استمرى ي قطتى💜💜💜💜💜💜💜💜💜

    ردحذف
  5. كتاباتها دايما تفوز ✨🤎

    ردحذف

إرسال تعليق