القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

الكاتبة: ‏چومانا ‏حسام

وماذا لو عاد ثانيًا؟!
 لعانقته عناق الأم لابنها المُسافر، لتأملت ملامحه التي أحفظها عن ظهر قلبٍ، عيناه التي تشبه القهوة وأغرق بِهما في كُل مرة أنظر فيها إليه، ويداه التي تَتسلسل إليها رعشة توتر وهو يقوم باعتدال شعره الأسود الغجري، ابتسامته التي تشبه ابتسامه طفل عند هبوط المطر، ليعد هو مرة ثانيًا فقد مللتُ من الانتظار، فالقلب لم يكف عن البكاء والعين لا ترىٰ شخصًا سواه.

لـِ چومانـا حسـام "وچين"
تيم_هوىٰ
عائلة_حياة

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق