القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

الكاتبة: ‏نانسي ‏راشد

لم أجد في شدتي أحباب، 
فكل من قال سأظل غاب.
أكتم وجعي ويكسرني العذاب.
زرعت لهم الخير محصولهُ عتاب.
وحيدة في زحام الدنيا.
وأحمل الكثير من الأتعاب.
من أحبني بصدق .
الآن رحل من الدنيا.
وتركني في وحدتي.
متكل مطمئن بأن من بعده لم يتركوني أحبتي، أريد أن أحضنك في قبرك يا من تركتني في كسرتي.
فمن ظننت أنهم أخوتي.
لم يذكروني حتى بسؤال.
يأتوني باللوم ولم يدركون الأحوال.
من بعد فراقك أصبحت قليلة الكلام.
أمتلك قلبي الخوف والأحزان.
لما لا تأتيني وتقول لي أنك في أمان؟
وأنك اشتقت لي وأتيني في المنام.
أبوح لك بهمي مثل ماضي زمان.
أقول لك بصوت منكسرٍ.
بأني ليس تمام.
وبأني من يوم فراقك لم أزوق طعم الأفراح
ثم أبوح لك بصوت يفزع من في القبور.
بأني أصبحت مكسورة الجناح.
كيف أسعد وأنا لم أعلم أحوالك؟
إن كنت سعيد أم غير مرتاح.
أبوح لك بأحزاني.
وبأني في بعدك أعاني.
وبأن أحبتي أصبحت بيعاني.
أصبحت لهم كغنوة قديمة.
وهم يحبون تجديد الأغاني.
لما تركتني بينهم وحيدة؟
ولما لا تأخذني بحضنك كالماضي في دنيتك البعيدة؟
تغيرت ملامحي من بعد فراقك يا فقيدي، هناك صرخة بداخلي تقول أين عزيزي، 
وهناك أسئلة لم أجد لها أجابة؟
لما لا يواسوني في شدتي؟
وعندما كسرني فراقك لم يروني جذابة.
ضحيت لهم بعمري وكانت رقبتي سدادة. وأظل أتساءل؟ 
هل أنا ظلمتهم؟ أم ظلمت نفسي بقربهم؟
ولازلت لم أجد الأجابة!
ولازلت لم أجد الأجابة!!!

للكاتية: نانسي راشد 
تيم آيال 
عائلة حياه

تعليقات